عبد الرزاق الصنعاني
299
المصنف
مسلم - قال : حسبت أنه - عن الحسن أن رجلا جاء الزبير ، فقال : أقتل عليا ؟ قال : نعم ، [ قال ] : وكيف تفعل ؟ قال : أظهر له أني معه ، ثم أقتل به فأقتله ، قال الزبير : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قيد الايمان الفتك ، لا يفتك مؤمن ( 1 ) . 9677 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة نحوه ، قال : الايمان قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن . 9678 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : صحب المغيرة ابن شعبة قوما في الجاهلية فقتلهم ، وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما الاسلام فأقبل ، وأما المال فلست منه في شئ ( 2 ) ، قال معمر : وسمعت أنهم كانوا أخذوا ( 3 ) على المغيرة أن لا يغدر بهم ، حتى يؤذنهم ( 4 ) ، فنزلوا منزلا ، فجعل يحفر بنصل ( 5 ) سيفه ، فقالوا : ما تصنع ؟ قال : أحفر قبوركم ، فاستحلهم ( 6 ) بذلك ، فشربوا ( 7 ) ، ثم ناموا ، فقتلهم ( 8 ) ، فلم ينج منهم أحد إلا
--> ( 1 ) أخرجه أحمد من طريق غير واحد عن الحسن قال : قال رجل للزبير ، فذكره 1 : 167 وفيه قال : أقتل لك عليا ، قال : لا ، وفي بعض الطرق انه لم يقل : لا ، ولا نعم ، بل قال : وكيف تستطيع ومعه الجنود . ( 2 ) أخرجه البخاري من طريق المصنف عن معمر عن الزهري عن عروة عن المسور ابن مخرمة ومروان في حديث طويل في صلح الحديبية في الشروط 5 : 215 . ( 3 ) في الإصابة " تعاقدوا مع المغيرة " . ( 4 ) في الإصابة " حتى يعلمهم " . ( 5 ) كذا في الإصابة ، وفي " ص " بنعل " . ( 6 ) يعني كأنه آذنهم بقوله هذا فاستحل دماءهم ، وفي الإصابة " فلم يفهموها " . ( 7 ) في الإصابة " وأكلوا وشربوا وناموا " . ( 8 ) راجع الفتح 5 : 215 والسيرة لابن هشام .